مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
119
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ادّعى أنّ الوحي يأتيه ، وأ نّه يعلمُ الغيبَ ، وكان المُبيرُ الحجّاج ، قبّحهما اللَّه . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 5 / 50 رقم 366 ( ط دار الفكر ) ونشأ المختار بالمدينة ، يُعرف بالميل إلى بني هاشم ، ثمّ سار إلى البصرة ، يُظهِر بها ذكر الحسين في أيّام معاوية ، فاخبرَ به عُبيداللَّه بن زياد ، فامسِك ، وضربه مائة ودرّعه عباءة ، ونفاهُ إلى الطّائف . فلمّا عاذ ابن الزّبير بالبيت ، خرج إليه . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 5 / 54 ( ط دار الفكر ) قال أبو نُعيم ، حدّثنا عيسى [ بن ] دينار - ثقة - قال : سألتُ أبا جعفر عن المختار ، فقال : قامَ أبي على باب الكعبة ، فلعنَ المختار ، فقيل له : تَلْعَنُهُ وإنّما ذُبِحَ فيكم ؟ ! قال : إنّه كان يكذِبُ على اللَّه وعلى رسوله . الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 5 / 339 ( ط دار الفكر ) المختار بن أبي عبيد بن مسعود الثّقفيّ ؛ قال ابن عبد البرّ : لم يكن بالمختار ، كان أبوه من جلّة الصّحابة ؛ وُلِدَ المختار عام الهجرة ، وليست له صحبة ولا رواية ، وأخباره غير مرضيّة ، حكاها عنه ثقات مثل سويد بن غفلة والشّعبيّ وغيرهما . كان معدوداً في أهل الفضل والخير ، يتراءى بذلك ويكتم الفسق ، إلى أن فارقَ ابن الزّبير وطلب الإمارة ؛ وكان المختار يتستّر بطلبِ دم الحسين رضي الله عنه ؛ يُقال : إنّه كان خارجيّاً ، ثمّ صار زبيريّاً ، ثمّ صار رافضيّاً . وكان يضمّ بغض عليّ ويظهر منه أحياناً لضعف عقله . وقال رسول اللَّه ( ص ) : يكون في ثقيف كذّاب ومبير ، وكان الكذّاب المختار ، كذب على اللَّه تعالى وادّعى أنّ الوحي يأتيه من اللَّه تعالى ؛ والمبير الحجّاج بن يوسف . ابن شاكر ، فوات الوفيات ، 4 / 123 رقم 516 وأمّا المختار بن عبيد الثّقفيّ الكذّاب : فإنّه قد كان بغيضاً إلى الشّيعة من يوم طُعِنَ الحسن « 1 » ، وهو ذاهب إلى الشّام بأهل العراق ، فلجأ إلى المدائن ، فأشار المختار على عمِّه وهو نائب المدائن بأن يقبض على الحسن « 1 » ، ويبعثه إلى معاوية ، فيتّخذ بذلك عنده اليد
--> ( 1 ) - [ في المطبوع : « الحسين » ]